ما هو Home Schooling؟
الـ Home Schooling أو “التعليم المنزلي” هو نظام تعليمي يعتمد على تدريس الطالب من المنزل بدلا من الذهاب للمدرسة. بحسب الموسوعة البريطانية فان تعريف ال Home Schooling هو : تعليم يتم في المنزل بدل المدرسة، وتعتمده عائلات ترى أن من حق الوالدين تحديد طريقة تعليم أطفالهم، وانتشر في أواخر القرن العشرين كنوع من الاعتراض على المناهج الحكومية.
إلا أنه قد يوجد تباين كبير لتعريف هذا المصطلح فكثير من أولياء الأمور اليوم قد لا يعترضون على طبيعة المناهج التي ستقدم لطفلهم في المدرسة، ولكن الاعتراض قد يكون على شيء آخر يتعلق على سبيل المثال بمخاوفهم من البيئة الاجتماعية غير الآمنة لطفلهم في المدارس المحلية، أو قد يكون هناك صعوبة في وصول الطفل للمدرسة جغرافيا بسبب انتقال الاسرة الدائم من مكان لآخر.
Homeschooling – Middle East & North Africa
ولذلك فإنه يمكننا ان نقول أن مصطلح ال Home Schooling قد يختلف من شخص لآخر او من بلد لآخر .. بعض أولياء في الدول الغربية يرفضون المناهج نفسها ويحددون لأولادهم مناهج خاصة مختلفة عن المناهج الحكومية السائدة، ولكن بالنسبة لغالبية أولياء الأمور على مستوى منطقتنا في الشرق الأوسط الاتجاه المتزايد لفكرة ال Home Schooling قد يكون في غالبه بسبب مخاوف من البيئة المدرسية أو لأسباب تتعلق بسفر وانتقال العائلة بشكل مستمر.
المدارس الإلكترونية ( منصات التعليم أونلاين )
ولذلك فإن على مستوى مصر ومنطقة الشرق الأوسط يزداد الطلب على مدرسين ( معلمين ) للمواد المختلفة ولكن عبر الإنترنت، ليتابع طفلهم دراسته لنفس مناهج المدرسة وبنفس الاسلوب والترتيب والتمارين ولكن من المنزل عبر الإنترنت، وبدأت تظهر مدارس إلكترونية تعمل على توفير مدرسين متخصصين لشرح مختلف المناهج والمواد، ومن أشهرها على سبيل المثال شركة Preply ، والتي بدأت على يد شباب أوكرانيين كانوا مهتمين بدراسة اللغات ولكن سرعان ما اصبحت المنصة تقدّم العديد من الموضوعات إلى جوار اللغات مثل الماث ( الرياضيات )
هل يمكن الاعتماد بالكامل على ال Home Schooling?
الإجابة ببساطة، لا ، لا يمكن الاعتماد بشكل كامل على ال Home Schooling لعدة أسباب ، اعتقد من أهمها أنه لا تزال أنظمة التعليم الدولية مثل Cambridge International لا تقبل منح شهادات بعيدا عن أسوار مدارسها المعتمدة التي تعمل معها في مختلف أنحاء العالم، ولكن لا تزال فكرة ال Home Schooling قيد التطوّر ويرى بعض الخبراء أنها تشكل جزء كبير من التعليم في المستقبل، خصوصا مع سرعات الإنترنت العالية وتطور وسائل الاتصال.
أنا والهوم سكولينج
قبل 15 سنة لم أكن أتخيل أنه قد أشرح دروس وأفكار الماث أونلاين لطلبة المرحلة الابتدائية والاعدادية أونلاين ( عبر الإنترنت ) ، إلا أنني بدأت العام الماضي بعد انتشار قناتي على يوتيوب ونجاحها في جذب العديد من الطلاب وأولياء الأمور الذين طلب بعضهم مني بشكل مباشر تقديم دروس خاصة لأولادهم، واعجبتني جدا التجربة، مما دفعني لتأسيس هذه المنصة (Mathwithismail.com)، والتوسع أكثر في عرض وجودي كمعلم ماث على الإنترنت ولغاية لحظة كتابة هذه السطور لدي أكثر من 45 طالب يدرسون معي الماث من مختلف المراحل والمناهج.
